wedyan |
“الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه ♡” |
farh:
ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا ، لكن من خلال هذا التأخُّر ، تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة ، وتدرَّبت على الصبر حتى صار جزءً مُتأصِّلًا من صفاتك ، واكتسبتَ نفْسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج ، فإنّ ثمرة التأخُّر ؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مبتغاك . *
“ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ” .
منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيره وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله..لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته..
"يا رب .. كل شيءٍ بيديك، أنت الذي لو أعطيت كُلًّا منا سُؤله ما نقص من ملكك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جُودك، وأجِب دعواتنا، وارزقنا حظ الدنيا، ونعيم الآخرة، واجعلنا من المقبولين.“
"اللهم أهلي، لُبابة فؤادي، استقامة ظهري، وشعاع الليالي الحالكات. تولَّهم فيمن تولَّيت.“
من الأدب مع جليسك : أن تُريَه أنّك أجهل النّاس بما يُخبرك به ولو كنت أعلم النّاس به ، فإنّ مُسارقتك لما يقوله عجبٌ وكبر منك يُثقلك عليه، وهذا الأدب حاضرٌ في أذهان السلف حيث قال عطاء بن أبي رباح : “ إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن تلده أُمه












"كبرتُ وعرفتُ مدى صعوبة التواصل اليومي، أنك تجاهد بشق الأنفس لِلحفاظ على سير العلاقة وثباتها، بعدها أدركت أن العلاقات الحقيقة لا تتطلبُ منِك كُل...

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلاَهُنَّ...
“سُمّي مُحمَّدٌ ﷺ سِراجًا مُنيرًا؛ لأنَّ نورَهُ للدُّنيا كنُور الشّمسِ، وأتمُّ وأعظَمُ وأنفَع”
- الحافظُ ابن رجَب.


㋡🥀




`